يومية

مايو 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



صندوق الحفظ

24 أبريل 2009 

اقتربت جلسات محاكمة المتهمين في ملف شبكة بليرج علي الإنتهاء، ويبقى مصير المعتقلين الستة رهين بقرار سياسي خاصة أنهم ممن قطعوا مع الماضي وتبنوا النهج الديمقراطي والعمل السلمي في إطار مؤسسات النظام القائم، لكن القضاء قد يؤيد ما تابعتهم به النيابة من تهم،


Admin · شوهد 231 مرة · 0 تعليق
24 أبريل 2009 


منذ تفجير ملف شبكة بليرج الإرهابية، تناسلت الكثير من التساؤلا حول حقيقة الزعيم وكذا علاقاته بالكثير من التنظيمات الإرهابية وقياديها ومع زعماء سياسيين بالمغرب، لكن ما سيزيد الأمر غموضا هو تسرب الأنباء عن كونه عميلا لاستخبارات غربية بلجيكية وأمريكية وهو


Admin · شوهد 215 مرة · 0 تعليق
24 أبريل 2009 


يطرح حزب الأصالة والمعاصرة الذي يقف وراءها كاتب الدولة السابق في الداخلية عالي الهمة العديد من الإستفهامات خاصة مدى جدواها وحاجة  الحقل  السياسي لنظيرها خاصة بعد فشل رهانات الدولة السابقة على تنظيمات مماثلة كما هو الحال بالنسبة لتجمع أحمد عصمان  لسنة ١٩٧٧ والمعطي بوعبيد  لسنة١٩٨٣ وقبلهما الفديك لأحرضان والخطيب ورضا اكديرة.
فقد تبين أن الرهان على الحزب الأغلبي و تهميش القوى الحية والديمقراطية في البلاد لم يؤت أكله، ولولا ذلك  لما بحثثت الملكية بعد عقود من التأرجح بين الإنفتاح والإنغلاق، على التوافق مع الكتلة الوطنية للدخول في مسلسل الإنتقال والتحول نحو الديمقراطية، والذي تم وأده مع تعيين حكومة جطو وعودة التقنوقراط بقوة في  حكومة عباس الفاسي وفرض استوزارهم علي أحزاب لم يعتقوا أبدا مذهبها الفكري ولا مرجعيتها.
كل المؤشرات تسير نحو توجه عالي الهمة لتأسيس قطب سياسي يقوده بنفسه، بعد أن ظفرت لائحته كلامنتمي بالمقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة التشريعية الرحامنة بإقليم قلعة السراغنة، بل وتكوينه لفريق نيابي(من ثلاثة أعضاء إلى ما لنهاية لربما!) بالبرلمان فشلت في تحقيقه أحزاب سياسية فعالة في الحقل السياسي، ولو أنها متجدرة في الحياة السياسية المغربية ورسخت مكانتها في المشهد الحزبي الوطني.
مشروع الهمة الحزبي، قد ينجح في تحويل منطقة الرحامنة إلى "جنة" تماما كما فعل إدريس البصري في منطقة سطات، لكنه ورغم رهانه على شخصيات اختيرت بدقة لن يستطيع نسخ  نموذج الرحامنة التنموي في كل البلاد، وإلا لتحققت المعجزة التي فشلت لحد الآن كل الجهود المبذولة لا من الدولة ولا صنادق التنمية الوطنية  والدولية في تحقيقها وحتي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مادام المغرب لا يزال يحتل أدنى المراتب على الصعيد الدولي من حيث  مؤشرات التنمية.
إن حزب الهمة ومن خلال رهانها على البعد التنموي تعيد ذات نقاش القرن الماضي إلى الواجهة، والذي ساد في المغرب وفي بلدان حديثة العهد بالإستقلال، وهي أولوية التنمية أم الديمقراطية، والحال أن كل التجارب المقارنة أثبتت أن المدخل للتنمية هو الديمقراطية السياسية والثقافية والإجتماعية، وهو ما قد ينسحب على  المغرب الذي لا يزال يتبنى نظاما يصنف ضمن أنظمة الشرعية المعروفة بتقليديتها وهو النموذج البترمونيالي كنمط  لشرعية النظام السياسي وممارسة السلطة السياسية، وجعله الحداثة في خدمة التقليد.
إن حزب الهمة قد لن يخدم الديمقراطية في بعدها الدستوري السياسي، ولن يرفع سقف المطالب إلى مستوى المطالبة بلجنة تأسيسية لوضع الدستور ولا إعادة النظر في اختصاصات الوزير ولا جعل القضاء سلطة ولا غيرها من المطالب التي رفعت بالأمس والتي لا محيذ عنها لأي تحول حقيقي نحو الديمقراطية.
 إن تأسيس الحزب الجديد  وحتى ولو التف حولها جزء من النخبة وحتى البرلمان كله لن تغير الواقع الذي  ترزح في ظله فئات ساحقة من المغاربة، والذين أكدوا بعزوفهم  المشاركة في انتخابات شكلية أنهم أكثر تسيسا من نخبته، لأنهم أدركوا أن الإقتراع الذي لن يعيد للمواطن كرامته وييسر له سبل العيش لا جدوى منه.
 وحتى الدولة ولو راهنت على تكثل حركة الديمقراطيين، فإنها قد ستكون أمام إعادة ذات السيناريوهات الذي أكدت لا جدواها ولم تكن النتيجة سوىِ افراز نخبة انتظارية وليس نخبة فاعلة.
فالملكية مسؤولة عن بؤس السياسة والسياسي في بلدنا، لأنها شجعت انشطار النخبة السياسية لتبقى الوحيدة المتصدرة سياسيا، بل كانت كما يقول الباحث جون  كلود بالازولي وراء  الموت البطيئ  للحركة الوطنية، وهو بدا واضحا في فشلها في تطلعها لإقامة ملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم، ووطدت بالمقابل سمو الملكية وسمو سلطتها السياسية واستمرار مشروعيتها التاريخية من خلال استراتيجية مزجت بين التحكم في السلطة التأسيسة وممارسة الملك للسلطتين التنفيذية والتشريعة، .
لقد بحثت الملكية منذ الإستقلال على  ضمان استمراريتها، ورفضت اقتسام السلطة مع حزب الإستقلال وكانت النتيجة الإنقسامات المتالية التي  أدت إلى بلقنة المشهد الحزبي حتى أصبحنا أمام تعددية عددية وليست ايديولوجية ميعت الحقل السياسي وجعلت المواطن يتبرم من أي عمل سياسي وأفقدته الثقة في صالونات الإنتظار لتبوأ مكانة بين النخبة السياسية والحصول على مختلف الإمتيازات، مادمت السياسية طريقا للوصول إلى المال، والمهتمون بالحياة السياسية يعرفون جيدا العلاقة الجدلية بين السلطة والمال في دولة الريع..
 يبدو أن عهد ما بعد سابع  شتنبر ٢٠٠٧ يراهن على مشروع حركة لكل الديمقراطيين!، والتي انطلقت من تراكتور الرحامنة، وربما أريد له تقليب أرض موات لغرس نبتة الديمقراطية، لكن البذرة التي لن ترفع شعارات الإصلاح  السياسي والدستوري الحقيقي لبناء دولة الحق والقانون والمؤسسات قد لن تتمخض عنها سوى ذات الأشواك التي اكتوى بها المغاربة في عيشهم اليومي وفي سنوات الرصاص التي سيظلون يحلمون أن لاتكرر وإن كان قطار الديمقراطية سيبارح مكانه في انتظار أن سيجد سكته الحقيقية.
أوسي موح لحسن.

Admin · شوهد 271 مرة · 2 تعليق
24 أبريل 2009 



دخلت قضية الصحراء مرحلة حاسمة في اتجاه التسوية بين الأطراف المتنازعة وهي بالذات المملكة المغربية وانفصاليو جبهة البوليزاريو، إلا أن ما يدعو للإستغراب أنه مقابل المقترح العملي المغربي والمرتكز على مبدأ الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية وبدل اتخاذ موقف الحياد، تتمسك دولة جارة هي الجزائر بمبدأ حق تقرير المصير
وهو المبدأ الذي تنطلق منه لمساندة الطرح الإنفصالي. والحقيقة أن حق تقرير المصير الذي تدافع عنه الجزائر ليس سوى كمثل كلمة حق أريد بها باطل، فالجزائر التي تدعي دفاعها المستميت عن حركات التحرر عبر العالم ومنها ما تسميه تحرر الشعب الصحراوي ليس سوى مجرد شعار لا يستند على أساس واقعي حتى في تدبيرها لمشاكلها السياسية الداخلية ولا النزاعات الإقليمية، فهي تدافع عن المبدأ لكنها تقف ضده حين يتعلق الأمر بوحدتها الترابية، وهو ما يبدو جليا في تدبيرها لقضية الطوارق بجنوبها وقضية منطقة القبايل أيضا. فالجزائر تتجاهل لحد الآن مأساة الشعب الطوارقي، وموقفها لا يحيد عن موقف المستعمر الفرنسي الذي رفض الطوارقيون التواطؤ معه، وتلاقي قضيتهم التجاهل والتهميش من لدن القوى ذات المصالح في المنطقة، ومنها الجزائر ذاتها التي تدعي الدفاع عن حق تقرير المصير.. فالاستعمار قسم القبائل الطوارقية بين دول مالي والنيجر وليبيا والجزائر، ورغم ذلك فالطوارق ظلوا يطالبون بحقهم في الوجود بل والإنفصال عن الأنظمة التي تتعمد تهميشهم، وذات الشيء يحدث بالجزائر، حين انتفض الطوارق بعاصمة الجنوب الجزائري تمنراست أواخر يوليوز سنة 2005، لكن الجزائر تخلت عن مبدئها في الدفاع عن حق تقرير المصير كما يتبجح بذلك الساسة الجزائريون. ومن الغريب أن تدعم الجزائر مبدأ حق تقرير المصير، و تنسى أن الشعب الطوارقي يطالب بدوره بحقه في تقرير مصيره، وكان بالأحرى لها أن تمتع جنوبها به إن كانت ضد الحكم الذاتي وضد السيادة الترابية لجيرانها لتعطي لهم مثالا يحتدى به في المنطقة، تماما كما هو حال إسبانيا اليمين التي عليها بدورها منح الإستقلال التام للباسكيين وفرنسا بالنسبة للبروتونيين ولائحة الدول المعنية بمشكل الانفصال طويلة، لكن قدر للمغرب لوحده أن يدفع ثمن دفاعه عن وحدته الترابية. ومنطقة الطوارق التي نقول إن الجزائر أولى إن تتاح لها امكانية تقرير مصيرها مساحتها ثلاثة أرباع الجزائر وتمتد على ولايتي إتمنراست وإيلزي وهما أغنى المناطق من حيث الثروة الباطنية وتمتدان على طول الحدود الجزائرية المالية النيجيرية الليبية، وهي أيضا قبلة السياحة الأولى بالجزائر، لكن ساكنتها تعاني التهميش بالمقارنة مع بقية الولايات، ولقد مارست السلطات الجزائرية سياسة التهجير ضد كل طارقي يتهم بتحريض السكان ضد السلطات المركزية والمحلية، وتلجأ لاختطاف قادة الحركات الإحتجاجية ومن بينهم نذكر هنا على لسان مؤلف طارقي يقيم بالرباط، أحد الفاعلين بمنطقة تمنراست، وهو رئيس جمعية طارق بن زياد الذي طالب بتخصيص جزء من مداخيل البترول لتنمية المنطقة ومنح الطوارق في جنوب الجزائر صلاحية الحكم الذاتي، وقد وعدهم بوتفليقة إبان حملته الانتخابية بتحويل المنطقة إلى وضع شبيه بوضع كاليفورنيا الأمريكية.. مالم يدركه الطرف المغربي أنه باقتراحه لحل الحكم الذاتي، فإنه فتح للشعب الطوارقي امكانية تجديد مطالبته بدوره بالإستقلال عن دول مالي والنيجير والجزائر وليبيا، وقد تكون بداية لدمقرطة أنظمة المنطقة، وهذه الدول وخاصة الجزائر عليها أن لا تكيل الكيل بمكيالين فطوارقيوها يستحقون الحكم الذاتي وإن كانت تدافع عن مبدأ حق تقرير المصير فالأولى لها أن تمنح للشعب الطوارقي وحتى للقبايل ذات الحق....

أوسي موح لحسن,7 08/07/200


Admin · شوهد 266 مرة · 2 تعليق
24 أبريل 2009 
ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية على حرية العقيدة، لكنخ يعطي للقانون الوطني امكانية أن يتدخل لتنظيم جوانبا بما يتلاءم وخصوصية كل بلد دون أن يلغي هذه الحرية، وفي المغرب فإن القانون الجنائي يعاقب كل من عرقل حرية ممارس


Admin · شوهد 235 مرة · 2 تعليق
الفئات: الفئة الأولى

1, 2  الصفحة التالية